"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية. السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا منهم أموالًا أو سلبنا منهم شيئًا، ولم نستطع القضاء – فهل يُجزئ أن نقرأ إلى نيتهم من أخذنا منهم شيئًا من الحقوق؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل؟
فتوى رقم 1413 — حسن عبدالله — 5 مايو 2025
السؤال
"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية.
السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا منهم أموالًا أو سلبنا منهم شيئًا، ولم نستطع القضاء – فهل يُجزئ أن نقرأ إلى نيتهم من أخذنا منهم شيئًا من الحقوق؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل؟
الجواب
الأصل تسليم الأحقوق لأهلها ولا ولا تبرا الذمة الايذلك
فتاوى ذات صلة
"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية. السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا…
حفظكم الله تعالى وبارك فيكم على الإنسان إن كان يريد أن يقي جلده من نار جهنم ومن الخزي يوم القيامة، أن يرد الحقوق إلى أهلها قالوا: يا رسول الله وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك. وعليه أن يبذل الجهد وأن يبذل السعة وأن يبحث عنهم يبحث عن من ظلمهم بكل جهد وبكل سعة حتى
أحمد ردمان — 5 مايو 2025
"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية. السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا…
إذا كان على العبد حقوق للآخرين، فعليه أن يرجعها إليهم ويسأل عنهم ويتذكر بقدر الإمكان. فإن كانوا أحياءً، ردها إليهم، وإلا فإلى ورثتهم على حسب الإرث الشرعي. لكن لو كانوا مجهولين ولا سبيل إلى معرفتهم، فالحل أن يتصدق بمثل تلك الحقوق على نيتهم. فإن عرف أحدهم بعد ذلك، فيخبره أنه تصدق ع
طاهر صلاح — 5 مايو 2025