قال أحد الصالحين: "إني لأعمل الذنب، فأجد ذلك في أهلي ومالي." فهل إذا عملت ذنبًا ثم استغفرتَ الله، يغفر لك ولا يعاقبك في الدنيا؟ أم أنه يغفر لك، ولكن يعاقبك على ذنبك في الدنيا، كضيق الرزق، والمشاكل الأسرية، ونحوها؟ أيهما أصح؟
فتوى رقم 1451 — حاشد باعلوي — 6 مايو 2025
السؤال
قال أحد الصالحين: "إني لأعمل الذنب، فأجد ذلك في أهلي ومالي."
فهل إذا عملت ذنبًا ثم استغفرتَ الله، يغفر لك ولا يعاقبك في الدنيا؟
أم أنه يغفر لك، ولكن يعاقبك على ذنبك في الدنيا، كضيق الرزق، والمشاكل الأسرية، ونحوها؟
أيهما أصح؟
الجواب
قال تعالى: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون}
عقابك في الدنيا هي فائدة لك،، ففي المحن المنح!!؛ لعلهم يرجعون.
لا سيما العبد المؤمن الذي يحبه الله
فتاوى ذات صلة
قال أحد الصالحين: "إني لأعمل الذنب، فأجد ذلك في أهلي ومالي." فهل إذا عملت ذنبًا ثم استغفرتَ الله، يغفر لك ولا يعاقبك في…
هذا الأثر ينسب للفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: "إني لأعصي الله فأرى ذلك في انحراف دابتي وسوء خلق زوجتي". ومعناه أن للذنب أثرًا على صاحبه، وقد يصل شؤمه إلى غيره. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى من آثار الذنوب: (قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإض
عبدالمنان التالبي — 5 مايو 2025