أنا فتاة أجاهد نفسي على المواظبة في الصلاة وقراءة القرآن، وأحرص على الالتزام بهما، لكن يصيبني ضيق شديد يحرق صدري حين أقرأ أو أذهب للصلاة، مما يجعلني لا أشعر بالراحة أثناء أداء العبادة، وأحيانًا أشعر بالنفور منها، ومع ذلك أحاول الثبات. فما سبب هذا الضيق؟ وهل هو علامة على عدم قبول الله لعبادتي؟
فتوى رقم 1486 — أحمد الفقيه — 14 مايو 2025
السؤال
أنا فتاة أجاهد نفسي على المواظبة في الصلاة وقراءة القرآن، وأحرص على الالتزام بهما، لكن يصيبني ضيق شديد يحرق صدري حين أقرأ أو أذهب للصلاة، مما يجعلني لا أشعر بالراحة أثناء أداء العبادة، وأحيانًا أشعر بالنفور منها، ومع ذلك أحاول الثبات.
فما سبب هذا الضيق؟ وهل هو علامة على عدم قبول الله لعبادتي؟
الجواب
سبب الضيق الشديد قد يكون أن الإنسان لا يُحرك قلبه لهذه الطاعة قد يكون عنده مشاكل جانبية وأمور تنغص حياته قد يكون لديه معاصي فتجعل الطاعات لا تلامس القلب لأن المعاصي تغشي القلب ﴿كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون ﴾ أي يغطي على قلوبهم بما يعملون من المعاصي، وعلى ذلك يضيقون، وقد يكون أحياناً إشارة إلى المس أو السحر فتكون ترقي نفسها أو تعرض نفسها على راقي إلخ، فإن المس والسحر إذا كان في الشخص يجعله يكره الطاعات وينفر منها. نسأل الله العفو والسلامة.
فتاوى ذات صلة
أنا فتاة أجاهد نفسي على المواظبة في الصلاة وقراءة القرآن، وأحرص على الالتزام بهما، لكن يصيبني ضيق شديد يحرق صدري حين…
مسألة عدم قبول الله للعبادة مسألة غيبة لا يستطيع أحد أن يتجرأ ويقول بذلك، ولكن الذي أنصح به هو الإبتعاد عن الذنوب والمعاصي والتوبة إلى الله تعالى التوبة النصوحة لأن هذه من المهمات التي تعين على تدبر الصلاة والخشوع وتعين على أداء العبادة وإنشراح الصدر، فالتوبة العامة من جميع الذنو
عقيل المقطري — 14 مايو 2025