أنا أستاذ في مركز تحفيظ، ويوجد لدينا شاشة عرض، فبدأنا نعرض للطلاب حلقات من مسلسل العظماء المائة لما في البرنامج من فائدة عظيمة. وحصل أن بعض من في الجامع اعترضوا على المشاهد، كون فيها صورًا ومشاهد لأصنام، وصورًا لأشكال من التعذيب التي كان الكفار يعذبون بها المسلمين، وغيرها من الصور والمشاهد التي اعتُبرت غير لائقة ومُخلة بقدسية الجامع. فما هو الحكم في الاستمرار في عرض البرنامج؟ كما إننا نعرض حلقات كرتونية كـ"قصص الأنبياء" و"قصص الإنسان في القرآن"، فما هو الحكم في ظهور نساء بصور كرتونية في هذه الحلقات؟
فتوى رقم 1595 — محمد الوقشي — 24 مايو 2025
السؤال
أنا أستاذ في مركز تحفيظ، ويوجد لدينا شاشة عرض، فبدأنا نعرض للطلاب حلقات من مسلسل العظماء المائة لما في البرنامج من فائدة عظيمة.
وحصل أن بعض من في الجامع اعترضوا على المشاهد، كون فيها صورًا ومشاهد لأصنام، وصورًا لأشكال من التعذيب التي كان الكفار يعذبون بها المسلمين، وغيرها من الصور والمشاهد التي اعتُبرت غير لائقة ومُخلة بقدسية الجامع.
فما هو الحكم في الاستمرار في عرض البرنامج؟
كما إننا نعرض حلقات كرتونية كـ"قصص الأنبياء" و"قصص الإنسان في القرآن"،
فما هو الحكم في ظهور نساء بصور كرتونية في هذه الحلقات؟
الجواب
لا مانع من العرض في المسجد فعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ، فَلَمْ أَرَ كَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ ". أخرجه البخاري ومسلم .
وفي لفظ للبخاري : ( صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَقَا الْمِنْبَرَ، فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ قِبَلَ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ الْآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلَاةَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبْلَةِ هَذَا الْجِدَارِ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ " ثَلَاثًا.) .
والله المستعان
فتاوى ذات صلة
أنا أستاذ في مركز تحفيظ، ويوجد لدينا شاشة عرض، فبدأنا نعرض للطلاب حلقات من مسلسل العظماء المائة لما في البرنامج من…
ماحَرُم في المسجد فهو يَحرُم خارج المسجد لا فرق في ذلك ولكن هو عُرف الناس فإذا كانت هذه الحلقات فيها فائدة عظيمة ومرجوة للناس فلا إشكال في عرضها وإن كان فيها مناظر شركية ثم بعد ذلك يأتي الإسلام ويمحو ذلك الشرك فهو من باب الإتيان بالحق بدفع الباطل فلا إشكال في هذا، الإشكال إذا كان
أحمد الفقيه — 14 مايو 2025