امرأة أعطتني مالًا (ريالات سعودية) وقالت لي: "أرسلها إلى الحرم في درس قرآن"، لكنني لم أجد أحدًا يرسلها إلى الحرم، فأعطيتها لإنسان حالته ميسورة (فقير)، معه أولاد، وليس معه شيء. فهل هذا يجوز لي أم لا يجوز؟
فتوى رقم 1715 — حاشد باعلوي — 25 يونيو 2025
السؤال
امرأة أعطتني مالًا (ريالات سعودية) وقالت لي: "أرسلها إلى الحرم في درس قرآن"،
لكنني لم أجد أحدًا يرسلها إلى الحرم،
فأعطيتها لإنسان حالته ميسورة (فقير)، معه أولاد، وليس معه شيء.
فهل هذا يجوز لي أم لا يجوز؟
الجواب
لا بأس بذلك، بالرغم من أن قول الواقف كَنصِّ الشارع،
أي: لا بد من التقيد بقول الواقف.
وفي هذه الحالة، يمكن الاتصال بها واستئذانها إن أمكن،
وإن لم يُمكن، فقد تم توزيعها، وعليه أن يستغفر الله بسبب مخالفته ما أُمر به.
فتاوى ذات صلة
امرأة أعطتني مالًا (ريالات سعودية) وقالت لي: "أرسلها إلى الحرم في درس قرآن"، لكنني لم أجد أحدًا يرسلها إلى الحرم…
لا يجوز للوكيل أن يتصرف دون إذن موكله. فإما أن تستأذن المرأة، أو أن تُخرج مالًا بدل المال الذي تصرّف فيه دون إذن. والله أعلم.
أمين جعفر — 25 يونيو 2025