نحن مرابطون في إحدى جبهات مأرب (رَغوان)، وتبعد عن مدينة مأرب أكثر من خمسين كيلومترًا، ونحن مع بعض الزملاء نرابط في مؤخرة الجبهة، وتبعد عن الخطوط الأمامية قرابة ٧ أو ٨ كيلومترات تقريبًا. ندخل إلى الخطوط الأمامية إذا وُجد هجوم أو عمل طارئ. بعض الإخوة الزملاء يجمعون الصلوات، والبعض يصليها في وقتها. فما الحكم الشرعي في ذلك؟
فتوى رقم 1903 — طاهر صلاح — 20 يوليو 2025
السؤال
نحن مرابطون في إحدى جبهات مأرب (رَغوان)، وتبعد عن مدينة مأرب أكثر من خمسين كيلومترًا، ونحن مع بعض الزملاء نرابط في مؤخرة الجبهة، وتبعد عن الخطوط الأمامية قرابة ٧ أو ٨ كيلومترات تقريبًا.
ندخل إلى الخطوط الأمامية إذا وُجد هجوم أو عمل طارئ.
بعض الإخوة الزملاء يجمعون الصلوات، والبعض يصليها في وقتها.
فما الحكم الشرعي في ذلك؟
الجواب
إذا لم يكن هناك خوف، فالأصل هو التوقيت، أي: فعل كل صلاة في وقتها.
والله أعلم..
فتاوى ذات صلة
نحن مرابطون في إحدى جبهات مأرب (رَغوان)، وتبعد عن مدينة مأرب أكثر من خمسين كيلومترًا، ونحن مع بعض الزملاء نرابط في…
يجوز لهم الجمع للتعذر. وأصحاب الخطوط الأمامية يجوز لهم الجمع والقصر للخوف، فيصلّون الظهر والعصر والعشاء ركعتين ركعتين، جمعًا مع المغرب.
حاشد باعلوي — 20 يوليو 2025