أمَّامَنا شخص قراءته سريعة، وقراءتي بطيئة، فكان في بعض الركعات لا أستطيع إتمام سورة الفاتحة، إذ كان يقرأ ويركع بسرعة، مما يجعلني أركع خلفه قبل أن أُتمّ الفاتحة، أو أُسلّم خلفه قبل إتمام التشهّد. فهل صلاتي صحيحة؟ وإن كانت باطلة، فما الواجب عليَّ إذا صليت خلف شخص مثل هذا وواجهت مثل هذا الأمر؟
فتوى رقم 1931 — يوسف الرخمي — 28 يوليو 2025
السؤال
أمَّامَنا شخص قراءته سريعة، وقراءتي بطيئة، فكان في بعض الركعات لا أستطيع إتمام سورة الفاتحة، إذ كان يقرأ ويركع بسرعة، مما يجعلني أركع خلفه قبل أن أُتمّ الفاتحة، أو أُسلّم خلفه قبل إتمام التشهّد.
فهل صلاتي صحيحة؟ وإن كانت باطلة، فما الواجب عليَّ إذا صليت خلف شخص مثل هذا وواجهت مثل هذا الأمر؟
الجواب
قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بها فإذا لم تقرأ الفاتحة فقد بطلت صلاتك وعليك إعادة الصلاة، وكان اللاوم عليك في هذه الحالة أن تقرأ الفاتحة وتحاول أن تسرع فيها قدر الإمكان حتى لو تأخرت على الإمام، إذا تأخر الإنسان عن الإمام ركنين طويلين فأقل فإنه لا تبطل صلاته ويجوز له أن يتابع الإمام، فإن لم تفعل ولم تتم الفاتحة فعليك أن تعيد الصلاة. والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
أمَّامَنا شخص قراءته سريعة، وقراءتي بطيئة، فكان في بعض الركعات لا أستطيع إتمام سورة الفاتحة، إذ كان يقرأ ويركع بسرعة…
أولًا: يُنصح هذا الإمام من وجهاء الجامع بالتأني وعدم الإسراع في قراءة الفاتحة وبقية أركان الصلاة؛ لأن الطمأنينة ركن في جميع أركان الصلاة. ثانيًا: بخصوص صلاتك، فهي صحيحة إن شاء الله، وإن لم تلحق قراءة الفاتحة كاملة، على مذهب السادة الأحناف، وإن خالفوا الجمهور، فإنهم يرون أن قراءة
ياسر الصغير — 20 يوليو 2025