امرأة سقط عنها الصوم لأمرٍ شرعي في رمضان الأول، ثم حملت بعد شوال، وعلمًا أن ولادتها مع نفاسها سيكون إلى رمضان الجديد، فهل يمكن للمرأة الحامل أن تصوم في هذه المدة؟ مع العلم أنها على علاجات أثناء الحمل، فما الفتوى؟
فتوى رقم 2372 — حسن عبدالله — 18 نوفمبر 2025
السؤال
امرأة سقط عنها الصوم لأمرٍ شرعي في رمضان الأول، ثم حملت بعد شوال، وعلمًا أن ولادتها مع نفاسها سيكون إلى رمضان الجديد،
فهل يمكن للمرأة الحامل أن تصوم في هذه المدة؟
مع العلم أنها على علاجات أثناء الحمل، فما الفتوى؟
الجواب
تصوم متى استطاعت ولو بعد حين.
فتاوى ذات صلة
امرأة سقط عنها الصوم لأمرٍ شرعي في رمضان الأول، ثم حملت بعد شوال، وعلمًا أن ولادتها مع نفاسها سيكون إلى رمضان الجديد…
بالنسبة للصيام، *المرأة الحامل* هذا يعود إلى *قدرتها على ذلك*، فإذا كانت *تقدر*، فإنه *يجب عليها الصوم*، ولا يُشترط في حال القضاء أن يكون *متتابعًا*. وبما يخص العلاج، يمكن أن تعود إلى *الطبيبة* فترتب لها موضوع العلاجات، هل يمكن أن تُرتب بحيث يكون عند السحور وعند الإفطار؟ فإذا
عقيل المقطري — 26 أكتوبر 2025