ما الحكم الشرعي في شخص أو أشخاص يتبولون، ويقومون بغسل الذكر فقط، يعني يقتصرون في الاستنجاء على غسل الذكر فقط، ثم يكملون الوضوء ويصلّون؟ السؤال: هل عند غسل الذكر فقط يُعَدّ استنجاءً ويُعتَمد، وتصحّ الصلاة بناءً على هذا الاستنجاء؟
فتوى رقم 2586 — عبدالله إسماعيل — 5 يناير 2026
السؤال
ما الحكم الشرعي في شخص أو أشخاص يتبولون، ويقومون بغسل الذكر فقط، يعني يقتصرون في الاستنجاء على غسل الذكر فقط، ثم يكملون الوضوء ويصلّون؟
السؤال: هل عند غسل الذكر فقط يُعَدّ استنجاءً ويُعتَمد، وتصحّ الصلاة بناءً على هذا الاستنجاء؟
الجواب
الاستنجاء من البول يختص بمحل خروج البول والمكان الذي يصيبه.
ولا يجب غسل الدبر معه إن لم يكن قد تلوث بشيء.
ويُعَدّ الاقتصار على غسل الذكر في هذه الحالة استنجاءً، ثم يتوضأ، وتصحّ الصلاة بناءً على هذا الاستنجاء.
فتاوى ذات صلة
ما الحكم الشرعي في شخص أو أشخاص يتبولون ويقومون بغسل الذكر فقط، يعني يقتصرون في الاستنجاء على غسل الذكر فقط، ثم يكملون…
الاستنجاء مقصوده الشرعي إزالة النجاسة من محل الخروج، ولا يُعدّ من فروض الوضوء ولا من أركانه. فمن اقتصر بعد البول على غسل الذكر حتى تزول النجاسة، فقد أتى بما يجزئه في الاستنجاء شرعًا. فإذا أراد الصلاة بعد ذلك فعليه أن يتمّ الوضوء على الوجه المشروع، مستوفيًا أركانه وشروطه كما وردت
خالد الباردة — 10 يناير 2026