عندما حملت بطفلي الأول حرصتُ على أن أصوم خشية ألا أستطيع الصوم، وعندما بقيت ٧ أيام من الشهر مرضتُ ولم أستطع أن أكمل. وبعد الولادة في العام التالي أرضعتُ طفلي ولم أتمكن من صيام قضاء الصوم، والآن نحن على أبواب شهر رمضان المبارك، ولدي طفلة رضيعة أيضًا، ولكن أرغب أن أقضي ما عليّ من قضاء صوم رمضان. فهل أصوم الـ٧ أيام قضاءً عن تلك السنة؟ أم أعطي بدلًا؟ أم كيف؟
فتوى رقم 2619 — صلاح عامر — 15 يناير 2026
السؤال
عندما حملت بطفلي الأول حرصتُ على أن أصوم خشية ألا أستطيع الصوم، وعندما بقيت ٧ أيام من الشهر مرضتُ ولم أستطع أن أكمل.
وبعد الولادة في العام التالي أرضعتُ طفلي ولم أتمكن من صيام قضاء الصوم، والآن نحن على أبواب شهر رمضان المبارك، ولدي طفلة رضيعة أيضًا، ولكن أرغب أن أقضي ما عليّ من قضاء صوم رمضان.
فهل أصوم الـ٧ أيام قضاءً عن تلك السنة؟ أم أعطي بدلًا؟ أم كيف؟
الجواب
ما دام تأخيرك كان لعذر فما عليك إلا القضاء فقط.
فصومي هذه السبعة الأيام عن تلك السنة.
فتاوى ذات صلة
عندما حملت بطفلي الأول حرصتُ على أن أصوم خشية ألا أستطيع الصوم، وعندما بقيت ٧ أيام من الشهر مرضتُ ولم أستطع أن أكمل…
تصوم ما عليها من القضاء، ولا شيء عليها.
محمد صلاح — 9 يناير 2026