أنا وعدتُ الله أن لا أشرب نوعًا معينًا من المياه الغازية لأنه يوجد به نسبة كحول، فظننتُ أنه حرام. فهل إذا شربته الآن خل — لأني حامل — أكون آثمة لأني وعدتُ ربنا؟
فتوى رقم 2968 — عقيل المقطري — 28 فبراير 2026
السؤال
أنا وعدتُ الله أن لا أشرب نوعًا معينًا من المياه الغازية لأنه يوجد به نسبة كحول، فظننتُ أنه حرام. فهل إذا شربته الآن خل — لأني حامل — أكون آثمة لأني وعدتُ ربنا؟
الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
للإجابة على هذا السؤال أقول وبالله تعالى التوفيق: إذا كان يقيناً في هذا الماء خمر - أو كحول، فلا يجوز للإنسان أساساً أن يشربه؛ لأنه محرم، وما - حَرُمَ كثيره فقليله حرام.
لكن هنا ينظر إلى النسبة؛ كم هي النسبة الموجودة في هذا الماء؟
أحياناً قد تكون نسبة ضعيفة جداً وبالتالي تتحلل ولا -ما- لا يُعرف ولا يؤثر في مثل هذه الحال، ولذلك - الاستحالة كما يذكر العلماء إذا تحول وصار - ليس له أي جُرُم ولا أي -مثلاً- يؤثر، لم يؤثر لا في لون ولا في طعم ولا في رائحة الماء فلا يؤثر.
أما إذا كان كما ذكرت الأخت في آخر سؤالها: "فهل إذا شربته الآن خل؟"
إذا كان خلّاً فالخل ليس بمحرم ويجوز -يجوز- شربه على كل حال فلا إثم عليكِ. فهذه المسألة فيها هذا التفصيل على كل حال
*والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.*