إذا تركت الجبهة في مأرب، وذهبت للخدمة العسكرية مع «درع الوطن» -على الرغم من أن الجميع في مهمة الدفاع وحماية الوطن أينما كان، سواء ضد الحوثي أو ضد من يسعى لخراب البلاد- فهل يجوز ذلك؟ وهل يُعتبر هذا فعلاً «تولياً يوم الزحف» أم لا؟ وهل يُحسب جهاداً مع قوات «درع الوطن» أو «قوات الطوارئ»؟
فتوى رقم 3310 — حاشد باعلوي — 25 أبريل 2026
السؤال
إذا تركت الجبهة في مأرب، وذهبت للخدمة العسكرية مع «درع الوطن» -على الرغم من أن الجميع في مهمة الدفاع وحماية الوطن أينما كان، سواء ضد الحوثي أو ضد من يسعى لخراب البلاد- فهل يجوز ذلك؟ وهل يُعتبر هذا فعلاً «تولياً يوم الزحف» أم لا؟ وهل يُحسب جهاداً مع قوات «درع الوطن» أو «قوات الطوارئ»؟
الجواب
الثبات أولى، وقيل: من ثبت نبت.
وقد تتغير النيات إذا غيرت موقعك، وهنا سيكون العمل كله هباء منثورا، وهنا ينتبه الشخص على نفسه.