السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معنا شخص كانت تُرسل له أموال لتنفيذ مشاريع إغاثية، إلا أنه لم ينفذ شيئًا، وبعد النصيحة قرر تدارك الأمر والعدول عن هذا السلوك. فما الذي يجب عليه؟
فتوى رقم 3375 — خبيب العريفي — 3 مايو 2026
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معنا شخص كانت تُرسل له أموال لتنفيذ مشاريع إغاثية، إلا أنه لم ينفذ شيئًا، وبعد النصيحة قرر تدارك الأمر والعدول عن هذا السلوك.
فما الذي يجب عليه؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الشخص أمين فيما تلقى من أموال، ويجب عليه ضمانها وتنفيذ المشاريع الإغاثية التي تم الاتفاق عليها وتلك هي توبته، ويستسمح المستفيدين من هذا التأخير إذ حبس عنهم حقوقهم، فإن من شرط التوبة إعادة الحقوق إلى أهلها، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الْمُفْلِسَ يوم القيامة: «يَأْتِي بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا. فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ. فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ».