السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انا عندما أقرأ القرآن أو أعمل أي عمل صالح، أنوي به عني وعن والديّ المتوفيين وأخي المتوفى، وأنوي بهذه الصيغة: "عني وإلى روح والديّ وأخي". فهل هذه الصيغة صحيحة؟ أو أقول: "إلى نية والديّ وأخي"؟
فتوى رقم 3729 — ياسر الصغير — 23 يونيو 2026
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
انا عندما أقرأ القرآن أو أعمل أي عمل صالح، أنوي به عني وعن والديّ المتوفيين وأخي المتوفى، وأنوي بهذه الصيغة:
"عني وإلى روح والديّ وأخي".
فهل هذه الصيغة صحيحة؟ أو أقول: "إلى نية والديّ وأخي"؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
يصل ثواب الأعمال الصالحة للمتوفين مثل قراءة القرآن والصيام والحج والصدقة للحديث الصحيح: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: إذا ماتَ الإنسانُ انقَطعَ عملُهُ إلّا من ثلاثٍ: صَدقةٍ جاريةٍ، أو عَملٍ يُنتَفعُ بِهِ، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو لَهُ" ابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة (٤/٢٠٧)، أخرجه في صحيحه، أخرجه مسلم (١٦٣١)، وأبو داود (٢٨٨٠)، والنسائي (٣٦٥١) واللفظ لهم.
الصيغة المناسبة تقول: "اللهم اجعل مثل ثواب هذا العمل إلى أبي وأخي".
وجواز وصول ثواب الأعمال الصالحة للأموات هو مذهب جمهور الفقهاء.