هل يجوز لي فتح القرآن من الجوال للمراجعة، ثم في بعض الأحيان أرد على بعض الرسائل في الواتساب؟
فتوى رقم 3922 — صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
السؤال
هل يجوز لي فتح القرآن من الجوال للمراجعة، ثم في بعض الأحيان أرد على بعض الرسائل في الواتساب؟
الجواب
طـبـعـاً يـجـوز، لـكـنَّ الأَولـى لـلإِ نـسـان أن يـكـون حـاضـر الـذِّهـن مـع الـقـرآن، لـكـن إذا كـان مـا عـنـده وقـت أو جـاءتـه رسـالـة مـهـمَّـة وهـو يـراجـع ويـفـتـح الـواتـسـآب عـلـى سـبـيـل الـنَّـظـر لـلـرِّسـالـة مـا هـي وكـذا وهـو فـي أثـنـاء الـمـراجـعـة، وكـان هـذا لا يـشـغـلـه عـن أن يـقـرأ خـطـأً أو عـن أن يـلـخـبـط فـي الـقـرآن؛ فـلا مـانـع،
*واللهُ أَعـلـم.*