السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سؤالي: أمي وضعت عندي جنيهًا من الذهب عيار 24، وقالت لي: «خليه عندك، وأعطيه لأخوك ليُرمم البيت الذي في القرية بعد مماتي». فقلت لها: «أصلحي البيت الآن وأنتِ ما زلتِ على قيد الحياة، لأنني أخشى ألا يقوم أحد بإصلاحه بعد ذلك»، فقالت: «خليه». ثم توفيت أمي، رحمها الله، وبعد وفاتها تم توزيع الجنيه بين الورثة مع بقية المال والذهب. فهل أكون آثمة؛ لأنني لم أنفذ وصية أمي؟ علمًا أنني أخبرت إخوتي بوصية أمي، لكن إخوتي كانوا محتاجين إلى المال. أفيدونا، بارك الله فيكم.

فتوى رقم 4025 — جميل معليف — 27 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي: أمي وضعت عندي جنيهًا من الذهب عيار 24، وقالت لي: «خليه عندك، وأعطيه لأخوك ليُرمم البيت الذي في القرية بعد مماتي».

فقلت لها: «أصلحي البيت الآن وأنتِ ما زلتِ على قيد الحياة، لأنني أخشى ألا يقوم أحد بإصلاحه بعد ذلك»، فقالت: «خليه».

ثم توفيت أمي، رحمها الله، وبعد وفاتها تم توزيع الجنيه بين الورثة مع بقية المال والذهب.

فهل أكون آثمة؛ لأنني لم أنفذ وصية أمي؟

علمًا أنني أخبرت إخوتي بوصية أمي، لكن إخوتي كانوا محتاجين إلى المال.

أفيدونا، بارك الله فيكم.

الجواب

وعليكم السلام.

ما دامت قد أبلغتها أن ترمم في حياتها فرفضت، فلا شيء عليك.

الذهب والبيت ملك للورثة، يتصرفون فيه كيفما أرادوا بعد تقسيمهم بينهم حسب الفرائض الشرعية.