السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دينتُ صديقي قبل نحو عشر سنوات مبلغًا من المال، وكان جزء منه بالريال السعودي وجزء بالريال اليمني، ولا أتذكر تحديدًا مقدار كل عملة، لكنني أتذكر أن مجموع المبلغ في ذلك الوقت كان يعادل نحو 200 ألف ريال يمني، وكان سعر الصرف حينها حوالي 57 ألف ريال يمني مقابل 1000 ريال سعودي. والآن طلبتُ منه سداد الدين. فكيف نحسب المبلغ المستحق شرعًا؟ وهل يكون السداد بحسب قيمة العملات وقت الاستدانة، أم بحسب سعر الصرف الحالي، مع أنني لا أتذكر مقدار كل عملة بالتحديد؟ جزاكم الله خيرًا.
فتوى رقم 4042 — جميل معليف — 31 أغسطس 2026
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دينتُ صديقي قبل نحو عشر سنوات مبلغًا من المال، وكان جزء منه بالريال السعودي وجزء بالريال اليمني، ولا أتذكر تحديدًا مقدار كل عملة، لكنني أتذكر أن مجموع المبلغ في ذلك الوقت كان يعادل نحو 200 ألف ريال يمني، وكان سعر الصرف حينها حوالي 57 ألف ريال يمني مقابل 1000 ريال سعودي.
والآن طلبتُ منه سداد الدين.
فكيف نحسب المبلغ المستحق شرعًا؟ وهل يكون السداد بحسب قيمة العملات وقت الاستدانة، أم بحسب سعر الصرف الحالي، مع أنني لا أتذكر مقدار كل عملة بالتحديد؟
جزاكم الله خيرًا.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بالنسبة للسعودي: فيقضيك على ما يغلب على ظنك وظنه كم مقدار المبلغ، فالعمل هنا على غالب الظن.
وبقية المبلغ يكون فيه الصلح بينهما، والصلح خير، فما زاد على سعره من ذلك اليوم إلى اليوم يقسم بينهما نصفين: نصف يسدده المقترض مع المبلغ الباقي، ونصف الزيادة يتحمله صاحب المال.