السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يجوز لي أن أذهب إلى الجبهة للرباط دون إذن والديَّ، علمًا أنني إذا طلبت منهما الإذن فلن يسمحا لي، وهما بعيدين عني في مناطق أخرى؟ أنا أريد أن أنال أجر المجاهدين، وأُعد نفسي لكي أكون مجاهدًا، مع أنني طالب في الكلية ولا أقصر في دراستي واهتمامي بها، والرباط لا يكون إلا يومًا واحدًا في الشهر. فهل يجوز لي الذهاب إلى الجبهة والمرابطة دون إذن والديَّ، أم يجب عليَّ طاعتهما في ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 4045 — أحمد ردمان — 31 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل يجوز لي أن أذهب إلى الجبهة للرباط دون إذن والديَّ، علمًا أنني إذا طلبت منهما الإذن فلن يسمحا لي، وهما بعيدين عني في مناطق أخرى؟

أنا أريد أن أنال أجر المجاهدين، وأُعد نفسي لكي أكون مجاهدًا، مع أنني طالب في الكلية ولا أقصر في دراستي واهتمامي بها، والرباط لا يكون إلا يومًا واحدًا في الشهر.

فهل يجوز لي الذهاب إلى الجبهة والمرابطة دون إذن والديَّ، أم يجب عليَّ طاعتهما في ذلك؟

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

ألضابط في الجهاد إن كان فرض عين فلا يستأذن أحد وإن كان فرض كفاية فيستأذن وفرض العين هو أن يحتل العدو جزءاً من أرض المسلمين فذلك فرض عين ويترتب على ذلك يندرج تحت فرض العين جهاد كثير وبالتالي إن كان فرض عين ف لا يلزم الاستئذان وإن كان فرض كفاية أي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين فعليه أن يستأذن لأن هناك من يسد مكانه.