السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحصل خدمةٌ لبعض الأقارب أحيانًا بحكم أن منفعتهم واجبةٌ علينا، وسؤالي هو: تبقى بعض النقود لدينا باقيةً أحيانًا لا نرجعها نسيانًا فتختلط مع نقودنا، وأحيانًا نأخذها تساهلًا بحكم أن المبالغ ليست كبيرة، وهي ليست من غرباء، وبعلمنا أننا لو أخبرناهم بذلك لكانت السماحةُ موقفَهم من الأمر. ولكن نريد معرفة حكم الأمر والأصل فيه: هل يجوز ذلك أم أنه حرام، فننتبه ونحتاط؛ لأن الأمر لا يستحق أن يحمل أحدٌ ذمته.

فتوى رقم 4051 — جميل معليف — 4 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحصل خدمةٌ لبعض الأقارب أحيانًا بحكم أن منفعتهم واجبةٌ علينا، وسؤالي هو: تبقى بعض النقود لدينا باقيةً أحيانًا لا نرجعها نسيانًا فتختلط مع نقودنا، وأحيانًا نأخذها تساهلًا بحكم أن المبالغ ليست كبيرة، وهي ليست من غرباء، وبعلمنا أننا لو أخبرناهم بذلك لكانت السماحةُ موقفَهم من الأمر. ولكن نريد معرفة حكم الأمر والأصل فيه: هل يجوز ذلك أم أنه حرام، فننتبه ونحتاط؛ لأن الأمر لا يستحق أن يحمل أحدٌ ذمته.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذه حقوق، ولو كانت يسيرة، فيجب إرجاعها أو التسامح فيها منهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذّر من ذلك.

فعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة»، فقال له رجل: «وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟»، قال: «وإن قضيبًا من أراك».

رواه مسلم.

وما داموا من الأقارب فيستسمح منهم براءة للذمة.

والله أعلم.