السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ، إذا اغتبتُ أحدًا برضاه، يعني استأذنتُه أني سأغتابه، على سبيل المثال: معي مجموعة من الشباب أصدقاء في الله ومعنا صورة جماعية، في ليلة زواجي كنت أخجل أن أتكلم مع زوجتي، وهي كذلك وتزيد مني بكثير، وبعد ذلك شغّلت جوالي وكنت أوريها صور أصدقائي وأقول لها: هذا طيب، هذا قليل أدب، يوم عزمته ما كان يخجل وكأن البيت بيتهم، وهذا محترم وو... الخ، مع العلم أنهم طيبون كلهم، وقد كلمتهم قبل زواجي بهذا فقالوا: تمام، طبيعي. والسؤال هنا: هل هذه الغيبة حرام؟ أفيدونا، الله يجزيكم الخير.

فتوى رقم 4055 — أحمد الفقيه — 5 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخ، إذا اغتبتُ أحدًا برضاه، يعني استأذنتُه أني سأغتابه، على سبيل المثال: معي مجموعة من الشباب أصدقاء في الله ومعنا صورة جماعية، في ليلة زواجي كنت أخجل أن أتكلم مع زوجتي، وهي كذلك وتزيد مني بكثير، وبعد ذلك شغّلت جوالي وكنت أوريها صور أصدقائي وأقول لها: هذا طيب، هذا قليل أدب، يوم عزمته ما كان يخجل وكأن البيت بيتهم، وهذا محترم وو... الخ، مع العلم أنهم طيبون كلهم، وقد كلمتهم قبل زواجي بهذا فقالوا: تمام، طبيعي. والسؤال هنا: هل هذه الغيبة حرام؟ أفيدونا، الله يجزيكم الخير.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

هذه الغيبة، الأصل في الغيبة أنها حرام، وهو ذكرُك أخاك بما يكره في حال غيبته، وذلك إذا كان ما ذكرته حقًّا؛ أما إذا كنت تذكر شيئًا باطلًا فهو بهتان وليس غيبة.

وأما وقد استسمحتهم فأذنوا لك وسامحوك، فانتهى الأمر، وارتفع إثمها، وصرت في حلٍّ منها، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوب علينا أجمعين.

والله أعلم.