السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا شيخ بارك الله فيك. زوجي ولله الحمد يحبني ويوفر كل حاجات البيت، ولكن عندما أطلب منه أن يقدمني في اهتمامه ولو بالكلمة الطيبة، أو أن يسألني عند خروجه: «تحتاجين شيء يا حبيبتي؟» لا يستمع لي، مع أنني أكلمه في كل مرة أن هذا الكلام يسعدني جدًا ولن يخسر له شيئًا. وإذا زعلت وبكيت يرد علي: «أنتِ مسحورة أو مريضة، مدري من سحرك»، وهذا الكلام يؤلمني ويكسر خاطري. فأرجو من فضيلتكم الإجابة على ما يلي: هل يُعد تقصير الزوج في إظهار الاهتمام لزوجته والكلمة الطيبة إهمالًا ويأثم عليه؟ وهل يأثم الزوج إذا لم يُلبِّ طلب زوجته في المعروف؟ وما حكم اتهام الزوج لزوجته بالسحر بغير بينة؟ وهل من حق الزوجة شرعًا أن تطلب من زوجها المودة والاهتمام؟ جزاكم الله خيرًا.
فتوى رقم 4067 — عبدالله إسماعيل — 6 سبتمبر 2026
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا شيخ بارك الله فيك.
زوجي ولله الحمد يحبني ويوفر كل حاجات البيت، ولكن عندما أطلب منه أن يقدمني في اهتمامه ولو بالكلمة الطيبة، أو أن يسألني عند خروجه: «تحتاجين شيء يا حبيبتي؟» لا يستمع لي، مع أنني أكلمه في كل مرة أن هذا الكلام يسعدني جدًا ولن يخسر له شيئًا.
وإذا زعلت وبكيت يرد علي: «أنتِ مسحورة أو مريضة، مدري من سحرك»، وهذا الكلام يؤلمني ويكسر خاطري.
فأرجو من فضيلتكم الإجابة على ما يلي:
هل يُعد تقصير الزوج في إظهار الاهتمام لزوجته والكلمة الطيبة إهمالًا ويأثم عليه؟
وهل يأثم الزوج إذا لم يُلبِّ طلب زوجته في المعروف؟
وما حكم اتهام الزوج لزوجته بالسحر بغير بينة؟
وهل من حق الزوجة شرعًا أن تطلب من زوجها المودة والاهتمام؟
جزاكم الله خيرًا.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لها أن تطلب المودة والاهتمام بها، وينبغي له ولها أيضًا أن يسعيا في كل طريق يثبت المودة في قلبيهما.
وما دامت تبدي له ما تحب، فهو أمر رائع ينبغي أن يستغله ولا يهمله، لكن لا نستطيع أن نقول: يأثم عليه.
إنما يأثم لاتهامه لها بالسحر أو الجنون، فهذا لا يحل له، حتى ولو كان حقيقة فلا يحل كسر خاطرها، بل واجبه أن يقف معها إن ثبت ذلك، وإن لم يثبت فلا يحل له قوله.
والله أعلم.