السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوجة وأم لطفلين، وعمري 41 سنة، ولدي وظيفة. بحكم عملي ومسؤولياتي، أخرج وأدخل من البيت وأذهب إلى العمل وأقضي حاجات المنزل، لكنني أشعر بضغط نفسي بسبب مسؤوليات الأولاد والحياة والعمل، وأحتاج أحيانًا إلى الخروج مع صديقاتي وتغيير الجو بما يرضي الله. زوجي، هداه الله، يخرج ويتنزه بسيارته، لكنه لا يراعي احتياجاتي النفسية ولا يخرجني معه، ويعتذر دائمًا بالعمل والانشغال، وفي الوقت نفسه يريد منعي من الخروج مع صديقاتي. فما حكم الشرع في خروجي مع صديقاتي للتنزه وتغيير الجو، إذا كان الخروج في حدود الشرع، وهل يحق لزوجي منعي من ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 4070 — يوسف الرخمي — 6 سبتمبر 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة وأم لطفلين، وعمري 41 سنة، ولدي وظيفة.

بحكم عملي ومسؤولياتي، أخرج وأدخل من البيت وأذهب إلى العمل وأقضي حاجات المنزل، لكنني أشعر بضغط نفسي بسبب مسؤوليات الأولاد والحياة والعمل، وأحتاج أحيانًا إلى الخروج مع صديقاتي وتغيير الجو بما يرضي الله.

زوجي، هداه الله، يخرج ويتنزه بسيارته، لكنه لا يراعي احتياجاتي النفسية ولا يخرجني معه، ويعتذر دائمًا بالعمل والانشغال، وفي الوقت نفسه يريد منعي من الخروج مع صديقاتي.

فما حكم الشرع في خروجي مع صديقاتي للتنزه وتغيير الجو، إذا كان الخروج في حدود الشرع، وهل يحق لزوجي منعي من ذلك؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من حقوق الزوجة على زوجها أن يخرجها في بعض الأوقات لنزهة بحسب ما تسمح حالته؛ إذا قدر أن يذهب بها إلى مكان بعيد أو مكان قريب، إلى مكان يحتاج سيارة أو بدون سيارة حسب ظروفه وحالته.

لكن هذا ما ينبغي على الزوج نحو زوجته، فإذا لم يفعل فقد أخطأ في ذلك.

لكن هل يحق للزوجة أن تخرج لنزهة دون إذن زوجها؟

الجواب: لا، نعم هو أخطأ، لكن لا يجوز لها أن تخرج حتى يأذن لها بذلك.

والله أعلم.